تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
محاضرة للفنانة سوزان بوش – أمم متعاقدة من الباطن
2018البرنامج السنوي
محاضرة للفنانة سوزان بوش - أمم متعاقدة من الباطن
- الموقع: المبنى القديم للمؤسسة

تذاكر: مجاني

 

ما الذي يعزّز روح الإنتاج الفني المتبادل في ظل التشظي؟

 

"لم تحظَ البشرية بالكثير من الموارد المادية أو الخبرات العلمية والتقنية تحت تصرفها. وبصورة عامة، فقد نمت قوتها وثروتها خلال قرونٍ مضت إلى حدٍ يصعب تصوره. ويجدر القول بأننا لا نملك أي دليل بأن هذا النمو قد جعلنا أكثر سعادة، ولكن فإن هناك رغبة ضئيلة في عكس التيار الحالي بالنظر إلى ما هو سائد بأن الفرص الجديدة للتنمية البشرية والإنجازات الجماعية تستمر بالانحلال يوماً بعد يوم.

وعلاوة على ذلك، بل على النقيض، فإن هناك الكثير من الأسباب التي تجعلنا نؤمن بأن تكدّس القوة في منطقها التكنولوجي الحالي لا يمكن أن يطول للأبد دون أن يصبح مدمراً لذاته ومهدداً لبقاء البشرية الأخلاقي والجسدي.

 

إن التهديدات الأولى التي يتعيّن علينا التصدي لها هي تهديدات مادية، وتقنية، وإيكولوجية، واقتصادية. وبمعنى آخر: التهديدات الحتمية. وعلى الرغم من ذلك؛ فإننا أقل قدرة على تصوّر إجابات للنوع الثاني من التهديدات: الأخلاقية والسياسية. بمعنى آخر: التهديدات التي خلقها الإنسان.

 

وبالرجوع لهذه الفقرة من "البيان التحليلي – إعلان التوافق" ستسلط هذه المحاضرة الضوء على دور الفن في عصر التحوّل هذا.

 

سوزان بوش

 

 فنانة وباحثة مستقلة حصلت على درجة الدكتوراه "التعليم من أجل المجتمع المدني من خلال الفن العام التشاركي" من جامعة الستر في بلفاست وكان ذلك في العام ٢٠١٢. طوّرت بوش وقادت برنامج الماجستير "الفن في الأماكن العامة" في جامعة الستر وقد رافقها في ذلك الفنان دان شبسايدس. تشارك سوزان عالمياً ك "ناشطة بارزة" في مشاريع الفن العامة. إذ تطرح بذلك أسئلة حول القضايا طويلة الأمد، وتبني حججاً خلّاقة حول عقود ديمقراطية ومستدامة. وفي كثير من الأحيان تتطرق أعمالها الفنية إلى كثير من القضايا كقضايا المال، والهجرة، والرؤى المجتمعية، ونماذج المشاركة. كما تطوّر سوزان تدخلاتٍ خاصة بالموقع والحالة، وتراكيب، ومقاطع فيديو، ورسومات، ومقاطع صوتية بالإضافة إلى صيغ حوارية. وتستخدم في بحثها الفني كوسيلة للتسهيل صيغ محددة ككتابات ومحاضرات وورش عمل.

 

عملت سوزان في النمسا، وإيطاليا، والمملكة المتحدة، واليونان، وفلسطين، وإسبانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك، وماليزيا إضافة إلى تركيا. وهي الآن باحثة مستقلة في برنامج شراكة الفنون التعاوني، وهو برنامج تتشارك فيه ست دول أوروبية (٢٠١٤-٢٠١٨).

 

2018برنامج