تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
برنامج أفلام "أمم متعاقدة من الباطن" - أفلام قصيرة "الجزء الأول"
2018البرنامج السنوي
برنامج أفلام "أمم متعاقدة من الباطن" - أفلام قصيرة "الجزء الأول"
Musical Concert - الموقع: المسرح

القيّمة
مايكا ميا هون

وُلدت مايكا ميا هون في هانوفر العام 1971، ودرست الاتصالات البصرية في الفترة 1994- 1999 في أكاديمية الفنون الجميلة في هامبورغ، ومدرسة الفنون الجميلة (Escuela de Bellas Artes) في هافانا، وكذلك في مدرسة السينما والتلفزيون الدولية (Escuela International de Cine y Television) في سان أنطونيو دي لوس بانوس في كوبا. وبعد العمل في بوينس آيرس بالأرجنتين، أكملت دراساتها العليا في جامعة الفنون الجميلة في هامبورغ مع التركيز على الفيلم.
منذ العام 2001، عملت كاتبةً مستقلةً وقيّمةً ومُنتجةً ومُصوّرةً ومُديرةً في سياقاتٍ مختلفة. تقوم ميا بتوزيع أفلامها من خلال أرسنال إكسبريمنتال (arsenal experimental) ووكالة الأفلام القصيرة (Kurzfilmagentur). كما أنها كانت نشطةً سنواتٍ عدةً كمحاضرةٍ ومُشرفةٍ على العديد من عروض الأفلام. وتعيش مايكا ميا هون في هامبورغ وبرلين.

الأفلام

• "هل سبق لك أن قتلتِ دُبّاً أو أن تكوني جميلة؟"
إخراج: مروى آرسانيوس
مدة الفيلم: 25 دقيقة
"هل سبق لك أن قتلت دُبّاً أو أن تكوني جميلة؟" هو مقطع فيديو تم إعداده بعد عرض أدائي كانت نقطة البداية فيه تحقيقاً عن جميلة بوحيرد، المناضلة الجزائرية. ويركز الفيلم على تمثيلات جميلة في السينما، واستيعابها والترويج لها خلال الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين في مجلة الهلال المصرية، التي كانت في العادة مجلةً ثقافيةً عربيةً رئيسة.

يحاول الفيلم أن ينظر إلى تاريخ المشاريع الاشتراكية المصرية، والحروب الجزائرية المناهضة للاستعمار، والطريقة التي روجوا وهمّشوا بها المشاريع النسوية. فقد تمّ التغلب على التقسيم الجندري الواضح الذي استُخدم لتهميش النساء في المجال العام لفترةٍ قصيرةٍ في حرب الاستقلال الجزائرية، التي كانت جميلة بوحيرد رمزاً لثورتها. ويثير المشروع قضية ما يعنيه لعب دور المناضل من أجل الحرية، وماذا يعني أن تصبح رمزاً.

• التلوين اليدوي 1968
إخراج: جويس فيلاند
مدة الفيلم: 6 دقائق

وهو دراسةٌ حول الفتيات الفقيرات من السود والبيض في مركز فيلق العمل، اللواتي تم جلبهنّ من المناطق الريفية لتعليمهن على الطباعة. هنا ترى مخلوقاتٍ نازحةً.. يسبحن ويجلسن، وفي الغالب يرقصن، هؤلاء اللواتي يُعبّرن عما يحدث معهنّ من خلال أجسادهنّ وأيديهنّ ووجوههنّ.

• رواد فضاء أفارقة (افرونوتس) 2014
إخراج: فرانسيس بودومو
مدة الفيلم: 14 دقيقة

أحداث الفيلم مستوحاةٌ من أحداثٍ حقيقية. يروي الفيلم تاريخاً بديلًا لسباق الفضاء في ستينيات القرن الماضي، إذ تسعى مجموعةٌ من المنفيين في صحراء زامبيا إلى إطلاق صاروخهم أولاً. (أفرونوتس) يتبع روح العصر العلمي من منظور أولئك الذين لا يستطيعون الوصول إليه.

• هوبتورنيت (برجٌ بطول عشرة أمتار)، 2016
إخراج: اكسيل دانييلز وماكسيميليان فان ارتيك
مدة الفيلم: 17 دقيقة
برج بطول عشرة أمتار. من لم يكونوا أعلى البرج من قبل، عليهم الاختيار إما أن يقفزوا عنه أو بالنزول نحو الأسفل. الوضع بحد ذاته يشكل معضلة: أن يتم تقييم الخوف الغريزيّ من خلال اتخاذ خطوةٍ ضد الشعور بالإذلال من الاضطرار إلى التسلق إلى أسفل البرج. الفيلم هو دراسةٌ مُسليةٌ تعكس وضع البشر في مواقف الضعف.

• تهديدات رمزية، 2015
إخراج: ميشا لينكاوف، لوتز هينك، ماتياس فيرمك
مدة الفيلم: 15 دقيقة

شعر أم تهديد؟ فعل الاستسلام أو ربما الفن؟ هاتان النظريتان اللتان عصفت بهما نيويورك في العام 2014. كيف يمكن تفسير حادثةٍ واحدةٍ بطرُقٍ متعددة؟ فمن خلال التقارير الصحافية، يبتلع التهديد الرمزي عموم الناس ليعبر عن التباين الشديد في تفسير الأحداث. الفيلم مُستوحى من الجدل المحتدم حول "الأعلام الأميركية البيضاء"، التي ظهرت فجأةً على جسر بروكلين في مدينة نيويورك، حيث إن الجسر يحمل رمزيةً كبيرةً للشعب الأميركي.

ويطرح الفيلم التساؤلات التالية: ما هو نطاق الفن المجتمعي الموجود في الوقت الحاضر؟ وماذا سيحدث عندما تعيد الحرية المهددة الفنَّ إلى جانب عنصر الخطر؟ من أو ما الذي يجعل الفن في خطر؟ وهل نحن آمنون في المدينة؟ وما الذي سيحدث فيما بعد؟

2018برنامج